"ملي فقت باش نصلي الفجر لقيت الضو شاعل فبيت ولدي.. وملي طلّيت عليه لقيتو مشنوق بقنبة مربوطة بالخيط ديال البولة.."، هكذا صرحت، لرجال الشرطة، والدة يوسف الذي مات مشنوقا فجر السبت الماضي بحي المسيرة التابع لمقاطعة مولاي رشيد (الدار البيضاء).
| ► | يوليو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |

"ملي فقت باش نصلي الفجر لقيت الضو شاعل فبيت ولدي.. وملي طلّيت عليه لقيتو مشنوق بقنبة مربوطة بالخيط ديال البولة.."، هكذا صرحت، لرجال الشرطة، والدة يوسف الذي مات مشنوقا فجر السبت الماضي بحي المسيرة التابع لمقاطعة مولاي رشيد (الدار البيضاء).
بدا هشام واثقا من نفسه وهو متوجه رفقة والده، عشية يوم الجمعة الماضي، إلى مركز الدرك الملكي بأزيلال بعد استدعائه لأخذ عينات من دمه بغية مقارنتها مع أخرى لجنين ميت وأمه التي تنسب أبوة جنينها لهشام. وعلم من مصدر أمني أن النيابة العامة أمرت بإرسال عينات من دماء أطراف القضية الثلاثة إلى المركز الوطني لتحليل الحمض النووي ADN (الدار البيضاء)، وذلك بغية تحديد نسب الجنين ودرء الشك باليقين بتوريط المتهم أو تبرئته.
وظل هشام طيلة الطريق المتربة، التي تفصل دوار زمايز بالطريق المعبدة المؤدية إلى مدينة أزيلال، ينكر وجود أية علاقة جنسية بينه وبين ابنة عمه "سميرة بنت سعيد"، التي تنسب إليه أبوة الجنين الذي وضعته الأحد الماضي. وقال هشام ذو الـ12 ربيعا، المتحدر من دوار زمايز بجماعة تامدة نومرصيد (10 كلم عن أزيلال باتجاه شلالات أوزود)، إنه فوجئ كثيرا للتهمة التي ألصقتها به ابنة عمه سميرة (14 سنة)، مؤكدا أنه يضع هذه الأخيرة في مكانة أخته. وأوضح أنه لم يكن يلتقي بها إلا نادرا بالرغم من تجاور مسكنيهما، وذلك لانشغاله هو بالدراسة (مستوى الرابع ابتدائي) طيلة اليوم، وأضاف أنه لم يكن يدخل بيت عمه إلا برفقة حميد، الأخ الأصغر لسميرة الذي يدرسه معه في نفس الفصل الدراسي.
وكان القاصر هشام قد قضى أيام الأحد والاثنين والثلاثاء الماضية رهن الاعتقال لدى مخفر الدرك الملكي بأزيلال، بعدما وجه إليه الاتهام بالتسبب في حمل ابنة عمه الطفلة، قبل أن يطلق سراحه صباح الأ
مشهد رؤية التلاميذ يتدافعون تحت سبورة النتائج المعلقة وأياديهم على قلوبهم خشية ألا يعثروا على أرقامهم ضمنها.. ومشهد انقسام هؤلاء إلى فئتين: فئة مبتهجة بالنجاح وأخرى حزينة على فشلها.. ومشهد امتزاج أصوات الهتاف بالنواح… كلها مشاهد عادت بي إلى الوراء وأنا أطوف عصر أول أمس على بعض الثانويات بالدار البيضاء لرصد أجواء إعلان نتائج امتحانات البكالوريا.
الخروقات الانتخابية لا تحدث فقط أثناء الحملة الانتخابية، إنما يلجأ بعض المرشحين إلى استخدام وسائل غش عديدة خلال يوم الاقتراع وأثناء عملية عد الأصوات وفرزها.
وأخيرا حل اليوم الموعود. اليوم الذي انتظره البعض بفارغ الصبر. إنه يوم الاقتراع، أو يوم التغيير كما يسميه السياسيون، ففيه سيربح الرابحون ويخسر الخاسرون.
عندما يضيق صدر المغربي من كلام أو تصرفات شخص ما فإنه يطلب منه أن يقلب وجهه ويُبدّل الساعة بأخرى، تماما مثلما فعلت الحكومة مع المواطنين الذين بُحّت أصواتهم من كثرة الاحتجاج والتظاهر ضد الزيادات المتكررة في الأسعار، فيبدو أن صدر الحكومة قد ضاق من صرخات الشعب ففرضت عليه أن يبدل الساعة بأخرى.
بينما كان التلميذ في السابق يستخدم وسائل تقليدية للغش في الامتحان، كأن يلجأ إلى الكتابة على طاولته أو على يديه أو ينقل من زميله عن طريق استراق نظرة إلى ورقته.. ظهرت وسائل غش جديدة مواكبة لتطور العصر، فالكثير من التلاميذ وا
لا شك أنك تسمع بين الفينة والأخرى عن وقوع عمليات نصب واحتيال هنا أو هناك، ولا شك أيضا أنك في كل مرة تحاول في دواخلك أن تقنع نفسك بأنك لن تقع يوما في شراك هؤلاء النصابين الذين ينتشرون في كل مكان.. لكنك سرعان ما ستغير اقتناعك هذا، خاصة إذا كنت مواظبا على تتبع آخر مستجدات طرق وأساليب النصب والاحتيال، حيث ستكتشف أن عالم النص
لقراءة الربورطاج، إضغط على هذا الرابط: كاريان الرحامنة
وجوه ملتحية وأخرى قهرها الخمر والمخدرات والبطالة وآخرون يجرون عرباتهم التي «يتقاتلون» بها مع الزمن، بين الممرات المتربة الضيقة القاتمة، وبين هؤلاء وأولئك تصادف نساء منقبات ملتحفات بعبايات سوداء وأخريات شبه عاريات وتشاهد شيوخا يحتمون من الشمس تحت أي شيء في مناطق بلا
خصصت أسبوعية "نيشان" موضوع غلافها لهذا الأسبوع لتحليل بعض المعتقدات السائدة في المجتمع المغربي بخصوص الجن، حيث خلُصت، من خلال تحقيقها الذي عنونته بـ"الجنون.. علاش ما كاينينش بيناتنا"، إلى أن الجن أبرياء من تهم "التسبب في المرض" التي يُلصقها بهم بعض الناس. وتطرق التحقيق، من أجل إثبات ذلك، إلى 10 حالات "مسكونة بالجن" تم عرضها على مختص في الطب النفسي، ليؤكد علميا أن هذه الحالات العشر تعاني من أمراض نفسية ولا علاقة للجن بها.










