أصيب أكثر من 15 معطلا، من التجمع المغربي للأطر العليا المعطلة، بينهم 3 حالتهم خطيرة، خلال تدخل عنيف نفذته قوات السيمي، أمس الأربعاء، لتفريق تظاهرة لمعطلي هذه المجموعة أمام البرلمان للمطالبة بالحق في الشغل.
وكان معطلو هذه المجموعة قادوا، صباح أمس، مسيرة من مقر الاتحاد المغربي للشغل في اتجاه مقر وزارة التربية الوطنية واقتحموا الشباك الحديدي المسيج لمبنى الوزارة قبل أن يعتصموا داخلها لمدة 20 دقيقة.
وبعد هذا الاعتصام بمبنى الوزارة، واصل المحتجون مسيرتهم في اتجاه مقر البرلمان، قبل أن يفاجؤوا لدى وصولهم إلى محطة القطار بتدخل عنيف لرجال السيمي. وشوهد العديد من المعطلين يفرون في اتجاهات مختلفة، فيما فضل بعضهم الجلوس إلى الأرض، أما رجال السيمي فلم يكونوا يترددون في تعنيف كل من وجدوه أمامهم من المعطلين.
وذكر عبد المنعم لزعر، المسؤول الإعلامي للتجمع المغربي، أن من ضمن المصابين شابتان تعرضتا إلى تعنيف من عناصر من السيمي. وأعرب لزعر عن استغرابه لهذه التدخلات الأمنية العنيفة لتفريق وقفات احتجاجية سلمية يطالب أصحابها بفرصة عمل لا أقل ولا أكثر، مضيفا، في تصريح لـ«المساء»، أن المسؤولين في المغرب عوض أن يبادروا إلى إيجاد فرص عمل للمعطلين لا يترددون في تعنيفهم.
وحسب مصدر من معطلي هذه المجموعة، فإن التدخل الأمني ليوم أمس هو التدخل رقم 74، وقد نجم عن هذه التدخلات الأمنية أكثر من 973 إصابة المزيد ...
كتبها ميلود الشلح في 12:37 صباحاً :: لا يوجد تعليق
الاسم: ميلود الشلح





